هذه شهادات نازحين حول استشهاد وإصابة العشرات جراء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين في حي الرمال بمدينة غزة، نقلتها الجزيرة بشكل خاص في تاريخ 29 يناير 2024، وهذا نقل لشهاداتهم كما وردت:

المتحدثة الأولى: خشوا علينا اليهود من باب الشفاء، بعدين ضلهم يقربوا لمن وصلوا باب مدرسة الرمال في غزة، وطبوا علينا قذائف وطيارات من فوقينا ورصاص، وايش كمانه؟، وعندنا تسعة شهداء وعندنا إصابات، وشردنا بالخوف وبالرعب، ما عرفناش كيف شردنا، جينا من الرمال لهانا مشي، من الخوف مرعوبين جينا، وهاي بنتي متصاوبة، وكنتي هاينها حامل ومتصاوبة، يعني جينا برعب عمرنا ما شفناه زي هيك، رعب رعب رعب غير شكل.

اليهود كانت بالمرة، ولا بترحم طفل ولا بترحم صغير ولا بتعرف ولا بترحم أي حاجة، كانوا الدبابات واقفين على باب المدرسة واتحاصرنا، بعد ساعة لما طلعنا، في العتمة صرنا نمشي ونقع فوق بعضنا، واحنا شاردين في العتمة، في شهداء خبطنا على تحتيهم وظلنا عادين (مارين) من الخوف، تحت اجرينا (أقدامنا) الشهداء، 13 واحد.

المتحدث الثاني: قرب وادي غزة، تقدمن الدبابات على الساعة 12 بالليل بعدين رجعن، للخلف رجعوا، انسحبوا الجيش بعدين قدّم ما شفنا إلا الصاروخ نازل في قلب الصف، وعدنا عشر شهداء، من دار أبو عمشة ومن دار ضيف الله شهداء وميتين. حاصروا كل المدارس، تسع مدارس حاصروهم مرة وحدة وركب قناص وضل بطخ فيهم. آه اجبروا المواطنين الخروج، في قتل كمان، خشوا عليهم بالدبابات في المدرسة، آه طبو قتل فينا وقالوا لنا يلا اطلعوا، حتى ما خلوش نطلع من الباب، نطينا فوق الحيطان، آه نطينا فوق الحيطان واجبرونا على هيك، الحمدلله على كل حال.

تشارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *